عن أهالينا

"أهالينا"

تفرض أزمة "فيروس كورونا المُستجد" (كوفيد-19) وضعًا غير مسبوقًا في التاريخ الحديث. لقد انتشر في كافة أرجاء العالم وأصاب مئات الآلاف دون تمييز بين نوع أو جنسية أو فئة عمرية، وأودى بحياة الآلاف عالميًا، فضلًا عن تأثيراته الاقتصادية والاجتماعية التي لم يستطع أحد حتى الآن إدراك كل أبعادها ومدى عمقها.
تهدد هذه الأزمة كافة فئات المجتمع، ونمط حياة جميع أفراده؛ لكن تأثيراتها تُصبح أكثر حدة وأشد ألمًا على الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ضيق سبل العيش، ما جعلهم غير قادرين على الوفاء بأبسط احتياجاتهم الأساسية. في مُقدمة هؤلاء أصحاب المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الحجم الذين ينتمون للأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثرًا (مثل السياحة، والترفيه، وتجارة التجزئة، والنقل)، والعاملين بشكل منتظم الذين فقدوا وظائفهم بشكل دائم أو مؤقت من جراء الأزمة، وأولئك الذين لم يكن لديهم وظيفة منتظمة وتقطعت بهم سبل الحصول على دخل يومي.
ولما كانت الاستجابة لتداعيات تلك الأزمة يتطلب استدعاء أفضل ما في الطبيعة الإنسانية؛ وهو التراحم والتضامن والعمل المشترك لنجدة الفئات المتضررة، وفي إطار خطة الدولة الشاملة لمواجهة التداعيات التي يُخلفها "كوفيد-19"، واستنادًا إلى القانون رقم (156) لسنة (2002) بإنشاء صندوق إعانات الطوارئ للعمال، أطلقت الحكومة المصرية مشروعًا قوميًا "أهالينا" لدعم العاملين المتضررين من جراء الأزمة، سواء كانوا ضمن العمالة المُنتظمة أو غير المُنتظمة.
كما أصدر الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء القرار رقم (776) لسنة (2020)، بتشكيل لجنة دعم العمالة المتضررة من تداعيات "كوفيد-19". وتم تحديد "المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي" - التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي – لتكون الجهة الرسمية الوحيدة المُختصة بتلقي تبرعات الشركاء (المواطنون، القطاع الخاص، المجتمع المدني، والجهات الحكومية) من جهة، وصرف المُساعدات المُستحقة للعاملين المتضررين من جهة.


أهداف رئيسة


  • تعزيز مستوى الحماية الاجتماعية والأمن الشخصي للأفراد والأسر الذين تضرروا من جراء أزمة "كوفيد- 19 ".
  • تبني التدابير اللازمة لمساندة ودعم الفئات المتضررة، بما في ذلك العمالة المنتظمة في حالة توقف المنشآت كليًا أو جزئيًا، والعمالة غير المنتظمة.
  • تنسيق الجهود والمبادرات التي تقوم بها المؤسسات المالية والشركات ورجال الأعمال ومؤسسات العمل الأهلي وغيرهم؛ لتجاوز الأزمة.